فـــي العيد.. مهن لا تعرف الـــراحة

هناك بعض المهن يحرم العاملون من إجازات خلال الاعياد الى جانب الجنود المرابطين على الحدود وعمال النظافة بالمدن ونقف هنا عند مهن :

1- الأطباء، ملائكة الرحمة:

 حيث تغلق خلفهم أبواب الراحة وتصبح الإجازات حالة نادرة فى حياتهم، فيظلوا فى المستشفيات وأقسام الطوارئ يستقبلون المرضى ويسعون لتخفيف آلامهم.

2- الصحفيين، لا راحة من أجل القارئ:

مهنة البحث عن المتاعب ومنح المواطن المعلومة فى كل الأوقات وفى مقابل ذلك لا ينال الصحفيون حقوقهم من الإجازات الرسمية، فتجدهم يحصلون عليها بالتناوب مع زملائهم وهنا موقع طانطاني 24  الاخباري باقليم طانطان جنوب المغرب اشتغل ايام عيد الاضحى على غرار  الايام العادية .

3- عمال الحدائق، وجوه متعبة لنشر البهجة:

لا تغلق الحدائق والمتنزهات أبوابها فى الأعياد، حيث تظل العائلات جالسة حتى ساعات الصباح الأولى ومعها لا يعرف تلك العمال الراحة أو التنزه مع عائلاتهم.

4- عمال البنزينات، مستيقظين لإنقاذ السائقين:

مهنة خدمية يظل عمالها قائمون طوال الليل لينقذوا المسافرين، فعادة ما تسافر الأسر لقضاء الإجازات مع عائلاتهم أو السفر للتمتع بتلك الفترة على الشواطئ، وحينما يقترب بنزين سيارتك على النفاذ تجد عمال البنزينات على جانبى الطريق يملئونها لتكمل طريقك بسلام.

5- الشرطة في خدمة الشعب :

لا يمكن أن نتخيل الشارع بدون رجال المرور والشرطة خصوصا في الأعياد والأماكن التي تكتظ بالمحتفلين بالعيد ودور رجال الشرطة في ضبط الشارع ومحاولات السيطرة علي التحرش  في الحدائق والأماكن المزدحمة.

%d مدونون معجبون بهذه: