الاستلاب الاجرامي بالمؤسسات السجنية بالمغرب

هل أصبحت المؤسسات السجنية بالمغرب فضاء لتطوير المهارات الإجرامية؟
ذلك أن تكرار الفعل الإجرامي من طرف من سبق لهم أن أكملوا عقوبتهم السالبة للحرية أو الذين استفادوا من عفو ملكي .وهو ما جرت به العادة قبيل الأعياد الدينية كما الوطنية.
أصبح سمة لغالبية المفرج عنهم .
العودة إلى ارتكاب أفعال إجرامية يطرح أكثر من علامة استفهام حول شعارات من قبل تأهيل السجين. وادماجه داخل المجتمع بعد انقضاء فترة عقوبته الحبسية.
وأخرى حول معايير العفو المتبعة.
ذلك أن مقتل عون سلطة ( مقدم ) أمس الجمعة اول ايام عيد الأضحى بإقليم مولاي يعقوب .من طرف الجاني الذي سبق له ارتكاب جريمة قتل سابقة .لم يكمل العقوبة التي حكم بها. ليخرج قبل سنتين بعفو ملكي.
الجاني ليس استثناء. فالقاعدة أصبحت هي أن كل من ولج إحدى المؤسسات السجنية لقضاء عقوبة حبيسة .إلا ويسارع إلى العودة إليها بعد انقضاء المدة الزمنية التي حكم بها.

والعودة عادة ماتكون بفعل ارتكاب أفعال إجرامية أكثر شدة من ذي قبل.
إما بفعل تطور السلوك الإجرامي لديه. أو تطوير مهاراته التي اكتسبها داخل مؤسسات تروج لتأهيل من تحتضنهم.
ليبقى تأهيلها واضحة بصماته داخل المجتمع الذي بات يخشى من إقتراب الأعياد و المناسبات.
وهي فرصة للإجابة عن تساؤلات تطرح نفسها.
ممن يفترض فيهم أن يجيبوا.
ماهي المعايير المتبعة لتمتيع السجناء من العفو؟
ومن هي الجهة المسؤولة عن وضع لوائح المستفيدين؟
أما تأهيل السجناء ومواكبتهم بعد انقضاء محكوميتهم.
فعودتهم إلى ذات المؤسسات بسرعة البرق. جواب شاف لزيف تلك الشعارات.

Ecbihanna Maoulainine
%d مدونون معجبون بهذه: