المنظمة الديمقراطية للتعليم بطانطان تفتح ملفات المُحتَلِّين للسَّكن الوظيفي و الهدر المدرسي و مطالب الإصلاح

محضر اجتماع /09/282017

تواصل مثمر وبناء مع المديرية وتسجيل نقاط قوة متى تم تفعيلها وأخرى حادت عن جادة الصواب

في جو تطبعه روح المسؤولية المشتركة، وتثمينا للسنة الحميدة التي ما فتئت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية تتواصل بها مع الشركاء الاجتماعيين وخاصة -منظمتنا العتيدة – طيلة السنوات الفارطة، عقدت المنظمة الديمقراطية للتعليم اجتماعا موسعا مع المديرية بالطنطان يوم 28 شتنبر 2017 دام لأزيد من ساعتين، تم خلاله إعطاء صورة عامة – من طرف المدير الإقليمي- لأجواء الدخول المدرسي لهذا الموسم “الاستثنائي” بإيجابياته وكذا الإكراهات التي واجهت المديرية وحالت دون تنفيذ مشاريع كان من المقرر أن ترى النور خلال الموسم الحالي.

ودأبا على نهجها المتسم بالشفافية والتواصل مع قواعدها، وتنويرا للرأي العام المحلي و الجهوي أبت المنظمة إلا إماطة اللثام عن بعض النقاط التي كانت ولا زالت حكرا عليها وتثيرها أينما حلت وارتحلت ولعل أبرزها:

1)     السكنيات المحتلة : في هذا الصدد أكد السيد المدير الإقليمي أن جميع الإجراءات القانونية قد اتخذت وهي الآن في دواليب المحاكم، وحثا من المنظمة على تسريع وثيرة الأحكام، لوح المدير الإقليمي إلى إمكانية انتداب محام عن المديرية يتكفل بمثل هذه القضايا والتي دامت لسنوات.

2)      استعمالات الزمن : في هذا الإطار أكدت المنظمة على مزاجية الوزارة في انتقاء مشاريع بعينها تهم الرؤية الإستراتيجية وإغفال أخرى لا تقل أهمية، وهنا تساءلت المنظمة عن مصير الغلاف الزمني الذي كان محددا في 27 ساعة والذي تم إقباره في مهده، كما أكدت على ضرورة احترام المكسب النقابي للتوقيت المكيف، ليتجاوب المدير الإقليمي بموافقته المبدئية على هذا التوقيت، لكن بشرط إتمام الغلاف الزمني طبقا لمراسلات الوزارة ولأن هذا الموضوع سيكون له ما بعده.

1) مؤسسة التفتح الفني والأدبي : في هذه النقطة بالذات، أكد السيد المدير الإقليمي بوجود خصاص في الموارد البشرية، الشيء الذي حال دون فتح هذه المؤسسة، وأن الوزارة لم تزودهم بالعدد المطلوب من الأطر. إلا أنه أكد على إمكانية الفتح الجزئي لمؤسسة الإبداع خلال هذا الموسم كلما توافرت الظروف لذلك، و إلا افتتاحها كليا في الموسم القادم تحصيل حاصل، وفي ذات السياق طالبت المنظمة من الوزارة الوصية توفير الأطر الضرورية خاصة في ظل الآلاف المتعاقدة معها والألوف القادمة.

2)      تفويت ” مقتصدية” مؤسسة الأعمال الاجتماعية للمعطلين :

في بيان المنظمة لفاتح ماي الأخير، أكدت على أن تفويت المؤسسات التعليمية للخواص خط أحمر، لكن وانطلاقا مما تم سرده من طرف السيد المدير الإقليمي بكون المقتصدية لم تعد تابعة للمديرية بل أصبحت تحت تصرف مؤسسة الأعمال الاجتماعية منذ فترة والتزامه مستقبلا بعدم تفويت أية بناية تعليمية للخواص، وإيمانا من المنظمة بالدور الطلائعي  الذي يلعبه المعطلون بالإقليم وضرورة إدماجهم، أضف إلى ذلك الاحتضان الدائم للمنظمة لهم والعلاقة الوطيدة التي تربطها بهم، وإذ تؤيد هذا الإجراء خاصة في شقه الاجتماعي المحض لهؤلاء المعطلين لانتشالهم من براثن البطالة والعطالة، تشجب الطريقة الانفرادية لمؤسسة الأعمال الاجتماعية في التسيير وتطالبها بالإفراج عن نادي الأطر التعليمية في أقرب وقت، وكذا روض الأطفال المخصص بمدرسة الشريف الإدريسي بالإضافة إلى ضرورة الانفتاح على أسرة التعليم عبر عقد جموع عامة استثنائية، تشاورية للمضي قدما كمثيلاتها الرائدة في المجال الاجتماعي.

3)      وجود تلامذة المستوى الأول خارج المدارس:

طبقا لمقررات الوزير الأحادية الجانب، لازال عدد من تلاميذ المستوى الأول ابتدائي لم تسنح لهم فرصة التعليم، نظرا لتحديد العدد الأقصى في 30 تلميذا الشيء الذي يضرب الحق في التعليم في مقتل، إلا أن السيد المدير الإقليمي أكد وجود أماكن شاغرة لهؤلاء بالمؤسسات الأخرى القريبة منهم.

وفي هذا الإطار سجلت المنظمة المعاناة اليومية للآباء والأمهات نظرا لبعد بعض المؤسسات واستيفاء المؤسسات القريبة العدد القانوني. كما تسائل المنظمة الوزارة الوصية عن الازدواجية في اتخاذ الإجراءات بالتطبيق الفعلي للحد الأقصى بالمستوى الأول، بينما يتم تجاوز العدد إلى 40 تلميذا في باقي المستويات الابتدائية و الإعدادية و الثانوية.

الطنطان في 7أكتوبر 2017

وعاشت المنظمة حرة نزيهة وصامدة

 

 

%d مدونون معجبون بهذه: