ندوة بطانطان تكشف جرائم خطيرة

احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالقصر بطانطان ،  الخميس ، ندوة  نظمها الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية تحث عنوان ” تحديات الصحافة الجهوية في ظل التحولات التكنولوجيا  ” .
بحضور عبد الله البقالي عضو المجلس الوطني للصحافة و عبد الكبير اخشيشن المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية..

وعرفت الندوة التي يشاع انه دعت لها عمالة اقليم طانطان مشاركة عدد من الجرائد الاليكترونية و الصفحات الفسبوكية بينما قاطعت جرائد اليكترونية اخرى ..

وكشف الندوة عن ملائمة جريدة واحدة بطانطان ببطاقة مهنية قديمة تعود لسنة 2016 ولصحفي لايقطن باقليم طانطان ؟ مما يكشف الوجه الحقيقي لهذه الملائمة الملغومة حسب مراقبين ؟

كما كشف صاحب صفحة طانطان 24 ( م.ح) عن ابتزازه من اجل الحصول على الملائمة بعدما طلبت منه بعض الجهات مبلغ 24000 درهم  حسب تعبيره داخل الندوة وامام انظار ممثل النيابة العامة و ممثلي النقابة الوطنية للصحافة الاليكترونية وغيرهم .

وحطمت هذه الندوة اخر امال عدد من حاملي الكاميرات بطانطان الذين لايتوفرون على مؤهل جامعي وشهادة الصحافة واقدمية 10 سنوات .

كما تم الكشف عن وضع ملفات ملائمة بطانطان لجرائد  اصحابها موظفين مما يضرب فلسفة و روح القانون رقم 88 . 13 المتعلق بالصحافة والنشر، كما وافق عليه مجلس. النواب ومجلس المستشارين.

وقال عبد الله البقالي عضو المجلس الوطني للصحافة ان مهنة الصحافة ليست ملجأ للفاشلين و المشبوهين وليس كل من حمل كاميرا يعتبر صحفي وختم بأن تصفية الجسم الاعلامي من كل الشوائب عملية جراحية لابد منها .

وطالب الصحافيين المهنيين بجهة كلميم وادنون باحترام الخصوصية المحلية و  توفير المطبعة للجرائد الورقية و تمكين الجرائد بهده الجهة المنكوبة من الدعم المالي و الاجتماعي و الملائمة ومن ثم انهاء عقدة ” الانسان الصحراوي ” والنظرة المرضية له كمواطن من الدرجة الثانية  ، لحلحلت عقدة اخرى عقدة المغرب النافع ” الدارالبيضاء – الرباط “.. ضمانا لوحدة الدولة و لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين كما ينص عليه الدستور  وتوفير اول مناخ على الاقل للجهوية الموسعة من اجل ربح مكاسب ملموسة تجعل الديمقراطية واقع حقيقي باقليم طانطان بعيد عن الحسابات السياسية و النقابية و الامنية الضيقة التي تؤخر تقدم هذا الحلم وهذا الانجاز .

(حسن ، ل)

%d مدونون معجبون بهذه: