جريمة قتل شيخ : لا تعكس القيم والعادات التي تربى عليها الصحراويون

تمكنت المصالح الأمنية ، الاربعاء ،  من فك لغز اختفاء الشيخ “ل.ز”، الذي توارى عن الأنظار و انقطعت الأخبار عنه قبل خمسة أيام، ليتضح في نهاية المطاف أن الأمر يتعلق بجريمة اختطاف وقتل كاملة الأركان.

و بحسب مصادر أمنية مطلعة، فقد تم إلقاء القبض على مشتبهين فيها اثنين، و تحديد مكان تواجد جثة الهالك، مباشرة بعد العثور على سيارته من نوع (لاندروفير)، بأحد الاحياء الشرقية لمدينة العيون.

وكانت أسرة الضحية، قد وجهت منذ ساعة إختفائه نداءات متكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومباشرة بعد اشعارها باشرت السلطات الأمنية تعميق الابحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات الواقعة المروعة.

هذه المشاهد المؤسفة  أبعد ما تكون  عن أعراف مجتمع الصحراء الاسلامي المتلاحم و المتماسك و المتضامن ، وخلفت الجريمة موجة استنكار واسعة اليكم ، مايشعر به الناشط الفسبوكي ” عالي عالي ” من قلب مدينة العيون :

حسبنا الله ونعم الوكيل. إنا لله وإنا إليه راجعون..
بدم بارد و مع سبق الإصرار و الترصد تم قتل الأب ( لحسن الزروالي) و رميه بمطفية بأي ذنب قتل شيخ كبير بشهر حرام لقد ماتت الأخلاق و قبلها النفوس التي لم تعد تخشى الله و نستغفر الله العظيم، هكذا بعد كل هذا الشد و القيل والقال تكشف ما كنا نخشاه، بالله عليكم ما النتيجة التي تودون الوصول إليها لا يوجد وصف دقيق لفعلتكم و لا حتى حكم يبرد الخواطر لقد سحقتم كل القيم الدينية و الإنسانية..

بحث عن ماذا إلى أين تودون الوصول هل أنتم واعون مدركون لفعلتكم الشنعاء لقد يتمتم عائلة لقد خطفتم روح مسالمة ما عسانا نقول لم يعد يحترم لا الكبير و لا المرأة و لا صغير كل شيء أصبح مباح! تنتهك المحارم تنتهك كل القوانين لقد أصبحت روح الإنسان لا تساوي دراهم معدودات لكن الأكيد أن الشيطان برئ منكم كبرأت الذئب من دم يوسف، هي النفس الأمارة بالسوء التي ساقتكم لمثل هذا العمل الجبان سحقاً لكم، نطالب بأقصى العقوبات لمثل هذه الأفعال الشاذة التي أصبحت تجتاح المجتمع الصحراوي مجتمع البيضان الذي تلاشت قوانينه بسبب التفسخ..

#رحمك_الله
إنا لله وإنا إليه راجعون

لقد تغيرت العيون لم تعد العيون التي نعرف لقد تغيرت الصحراء لم تعد هي التي نعرف لقد تغير العالم لم يعد هو الذي نعرف لا شيء بقي كما هو…

لم يعد بالإمكان الخروج للترويح عن النفس بضواحي العيون التي كانت أمنة فالأمان لم يعد حتى بالبيوت الأمان الذي كان مع الخيام فقد في زمن الأبواب و الجدران المنيعة..
عالي عالي.

— ‏‏يشعر بـ‏الحزن‏.

%d مدونون معجبون بهذه: