مستشفى اقليم الحوز : إدارة تكرس الفوضى والإهمال وضياع حقوق المواطنين

         تحسين المنظومة الصحية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين، يعتبر احد اهم الملفات والتحديات التي تواجه الوزير الجديد لوزارة الصحة  وهو ما يتطلبه  ذلك  من اصلاحات جوهرية وجدرية بإعادة النظر في بعض التعينات في  مناصب المسؤولية  ،خاصة بمناطق  تغلغل  فيها الإهمال  والفساد الإداري داخل المستشفيات العمومية ،  ومن النماذج الصارخة لسوء التدبير والتسيير  والإهمال المستشري داخل المستشفيات العمومية  الدي تعاني منه  الساكنة  ، يحتل مستشفى الحوز ،مرتبة متقدمة في سوء التدبير والتسيير حيث حوله المسؤول الأول المتصرف  من مستشفى عمومي الى ضيعة خاصة  يقضي به مصالح زبنائه السياسيين;والنقابيين  والمقربين  ،  ويعبث  بالمسؤولية  التي حملتها واياه وزارة الصحة ،  وتحول  حلم الحصول على خدمة طبية جيدة إلى «كابوس»  يراود المواطنين والمواطنات الفقراء ودوي الدخل المحدود  في الحوز، بسب سوء التدبير ومدى الإهمال والفوضى اللذين ضربا المنظومة الصحية بهذا الإقليم ، من تعطل للأجهزة وفقدان أدوية أساسية  ومواعيد للجراحة تفوق السنة  الى درجة ان دور المستشفى  اصبح  دوره  تحويل المرضى إلى مستشفيات مراكش ،او الدار البيضاء ، بحجة عدم توافر الامكانيات  او بسبب عدم وجود أطباء في العديد من التخصصات ،  وغالبا ما يعود المرضى الفقراء أدراجهم الى منازلهم الى ان تسوء حالاتهم او شفائهم بالوسائل التقليدية الشعبية .  

      وقد سبق لعدد كبير من الأطباء والممرضين العاملين بالمستشفى وجمعيات المجتمع المدني بإقليم الحوز ان نبهوا الى خطورة ما يجري، وغياب المسؤول الأول عن المستشفى في قضاء اغراضه الخاصة جدا، واعتبار نفسه مدعم من جهات عليا بالوزارة ومن دوي النفود وحرمان الألاف من مواطني هدا الإقليم من أبسط حقوقهم في الرعاية الصحية، والعلاج المجانى، وتركهم فريسة للأمراض، فحالة الإهمال الإداري التي يشهدها مستشفى الحوز

      ضعف الحكامة والبيروقراطية والعقلية المتخلفة وغياب النظام في إدارة المستشفى  وتهالك الأجهزة الطبية المستخدمة التي يمكن ان تساعد على تشخيص حالة المريض لتقديم العلاج المناسب له ، وقلة الموارد البشرية داخل المستشفى وتزايد اعداد المرضى تؤدى إلى ازدحام ما يعيق الحصول على العلاج، بسبب عدم وضع نظام يخفف على العاملين الدين تركتهم الإدارة في مواجهة يومية مع المواطنين ويشتغلون في ظروف صعبة والمسؤول الأول على المستشفى غير مبالي بحكم ضعفه ، لدرجة أن الخدمات الطبية منعدمة في هدا المستشفى الذى يعانى من الكثير من المشاكل  الناجمة عن سوء التدبير والتسيير والفساد. والصفقات المشبوهة …لدلك ندعو وزير الصحة الى الوقف عبر مفتشية الصحة المركزية على حالة الاهمال والفوضى التي خلقها التدبير السيء بهذا المستشفى حفاظا على حقوق المواطنين.

 

الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة

المكتب المركزي

%d مدونون معجبون بهذه: