غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون تقف على أسباب فشل مشروع “مقاولتي”

صادقت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة كلميم وادنون خلال دورتها العادية لشهر أكتوبر التي عقدتها بطانطان، بتاريخ 5 نونبر 2019 ، على عدد من الاتفاقيات.

هكذا، صادق أعضاء الغرفة على اتفاقية شراكة مع وكالة التنمية الاجتماعية بكلميم ووكالة تنمية الأقاليم الجنوبية تروم إحداث (جمعية وادنون مبادرة) التي ستمنح قروض الشرف لحاملي المشاريع تصل إلى حدود 100 ألف درهم.

وبخصوص تنمية ثقافة المقاولة على المستوى الجهــــوي، قال ممثل وكالة التنمية الإجتماعية في كلمته أن سبب فشل مشاريع برنامج ” مقاولتي ” يرجع بالأساس إلى غياب المواكبة و التتبع و انعدام التكوين .

كما صادقت الغرفة على اتفاقية شراكة بينها وبين الوكالة الوطنية لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وعلى اتفاقية شراكة مع الجمعية المغربية للمصدرين.

وعرفت دورة الغرفة العادية لهذا الشهر، التي حضرها عامل إقليم طانطان حسن عبد الخالقي، تقديم تقرير عن أنشطتها ما بين الدورتين، ومناقشة مستجدات منطقة الأنشطة الإقتصادية بطانطان ، التي ستمكن من خلق فضاء مستقل للحرفين خارج الأحياء السكنية حفاظا على جمالية المدينة،

وكذا مناقشة تقدم الأشغال بقاعة الندوات والعروض بطانطان التي وصلت نسبة الإنجاز بها إلى 83 في المائة ، وفي هذا الصدد وباقتراح من العضو احمد بوشعاب تم تنظيم زيارة لهذا الفضاء بالمدخل الشمالي لمدينة طانطان.

ورفع أعضاء الغرفة ملتمسا لعامل الإقليم من أجل إحداث سوق نموذجي للتجارة بالملعب البلدي للمدينة على اعتبار موقعه التجاري المتميز وسط المدينة. كما رفعت ملتمسات لرئيس المجلس الجماعي لطانطان ، تتعلق بالخصوص، بعصرنة وتأهيل مجزرة اللحوم بالمدينة وتخصيص شاحنات عصرية لنقل اللحوم لضمان وصولها إلى المستهلك في ظروف جيدة.

ورفعت الغرفة ملتمسا آخر لرئيس المجلس الجماعي لكلميم يهم توسيع و تأهيل سوق الجملة للخضر والفواكه بكلميم.

وعرفت هذه الدورة المصادقة على مشروع محضر اجتماع دورة يونيو برسم سنة 2019 التي انعقدت بكلميم. الى جانب اقتراح واجب مالي لكراء قاعة الاجتماعات الحالية بمحلقة الغرفة بطانطان و تحديد واجب مالي للتصديق على الوثائق التجارية الموجهة بالخارج.

ويرى مراقبين أن أهداف الغرفة من خلال خدمة المصالح التجارية والصناعية والخدماتية وتمثيلها والدفاع عنها والعمل على تنظيمها وتأطيرها والنهوض بها لازالت حبر على الورق ، مما يحتم على الغرفة بالجهة و خصوصا باقليم طانطان تحقيق فعل ميداني ملموس لتحقق التميز على الأقل عن الغرفة السابقة التي كانت تشتغل بدون جدية أو هدف عام .

%d مدونون معجبون بهذه: