منظمة الصحة العالمية : لحد الساعة لا لقاح لـ”كوفيد-19 “

قالت المنظمة العالمية للصحة، اليوم الثلاثاء، إن عدد الإصابات الجديدة بمرض “كوفيد-19” يتراجع في بعض مناطق أوروبا، بينها إيطاليا وإسبانيا، لكن الأعداد لا تزال في ازدياد ببريطانيا وتركيا.

مارغريت هاريس المتحدثة باسم المنظمة، خلال إفادة صحفية في جنيف، قالت: “90 في المئة من الحالات تأتي من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية؛ ومن ثم فإننا قطعا لم نشهد الذروة بعد”.

وأضافت المتحدثة، في إشارة لأحدث البيانات، أن الخطر الأكبر في الصين يتجلى ضمن الحالات الواردة من الخارج، وأردفت: “لا ينبغي أن نتوقع لقاحا قبل 12 شهرا أو أكثر”.

و اعتبر الدكتور يحيى مكي عبد المؤمن، رئيس قسم الفيروسات التنفسية والسرطانية في المعهد الطبي الفرنسي التابع للمستشفى الجامعي كلود برنار في مدينة ليون الفرنسية، أن فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” أصبح وباء عالميا، وتكمن خطورته في أنه فيروس معد، وقد يتحول إلى مرض فتاك فقط بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أجهزة مناعتهم ضعيفة.

ودعا البروفيسور مكي، وهو خبير ومستشار معتمد لدى منظمة الصحة العالمية في مجال علم الفيروسات، إلى عدم التهويل من خطورة الفيروس، لأن آلاف المرضى شفوا منه تماما من دون أدوية، بفضل أجهزة المناعة الطبيعية.

وتوقع إيجاد لقاح للفيروس قريبا، مؤكدا أن لا مخاوف لحد الآن منه، ما لم تدخل عليه طفرات جينية.

ودعا عالم الفيروسات، المسلمين المسنين والمرضى بالزكام على وجه الخصوص إلى تجنب أداء الصلاة في المساجد حفاظا على سلامة باقي المسلمين ودرءا لانتشار الفيروس.

كما حذر رئيس قسم الفيروسات التنفسية والسرطانية في المعهد الطبي الفرنسي، من انتشار بعض الوصفات الطبية في العالم العربي، التي يزعم أصحابها أنها تعالج فيروس كورونا، في حين أنها قد تكون لها مضاعفات خطيرة على صحة المريض.

هذا وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء 14 ابريل 2020 ، تسجيل 75 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بين السادسة من مساء أمس والعاشرة من صباح اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 1838 حالة.

ووفق المصدر ذاته، فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل مختبرية سلبية، بلغ 7771 حالة منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد إلى حدود الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم.

%d مدونون معجبون بهذه: