حل منظمة الكوديسا codesa و توقيفها بصفة نهائية.



في بلاغ صادر عن أمينتو حيدار بصفتها رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان codesa و أعضاء يشكلون الأغلبية بالمكتب التنفيذي و هم : محمد المتوكل – فاطمة عياش – الحامد محمود – المامي أعمر سالم – علال لطيف.

تم الإعلان عن حل الكوديسا و توقيفها بصفة نهائية..


و هذا نص البلاغ


تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، المعروف اختصارا بتجميع الأحرف اللاتينية الأولى بمختصر “كوديسا”، بداية من العقد الأول للقرن الحالي. حيث ارتبط تشكيل الهيكلة بالدعوة التي وجهتها مؤسسة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان للمدافعة الصحراوية عن حقوق االنسان، السيدة أمينتو حيدار، لتسليمها جائزة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان بمقر المؤسسة بواشنطن الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ نونبر 2008 .

وقد إلتقت إرادة الرفاق في اختيار رفيقتهم أمينتو حيدار على رأس المكتب التنفيذي للكوديسا، والذي يعتبر الهيئة التقريرية الوحيدة
بالتجمع، والمتكون أصلا من 12 عضوا واصلوا رصد وتقديم التقارير عن أوضاع حقوق االنسان بالصحراء الغربية قبل فقدان رفيقنا العزيز، محمد فاظل كاودي، رحمة الله عليه، سنة 2017 ليتبقى فقط 11 أعضاء في المكتب التنفيذي.

واعتبارا لما استشعره أكثر من نصف المكتب التنفيذي للكوديسا من بواعث عدم الرضى على الإستمرار في طريقة الإشتغال الحالية التي افتقدت بشكل كبير إلى روح الفريق، وباتت تنزاح شيئا فشيئا إلى التسيير المزاجي، وإلى العشوائية في التدبير.

وعلى الرغم من الانقطاع عن الاجتماع والتداول لفترة ناهزت السنتين، على عكس ماكان يتوجب القيام به، استمر العمل بإصدار بيانات وتقارير باسم الكوديسا، بل وتم توزيع العضوية فيه واتخاذ قرارات تمثيل للتجمع بمنتديات دولية، ضدا على إرادة الأغلبية ودون استشارتها. وفي أدنى تقدير لهذا الواقع، وجب التنبيه إلى افتقاد الإصدارات المذكورة لشرعية التنزيل والنشر باسم كوديسا، ونفس الحال ينطبق أيضا على التوزيع المشبوه للعضوية في التجمع وإرسال ممثلين عنه، بغض النظر عن الأسماء ، وهي جميعها قرارات اتخذت دون أي تشاور أو إذن من المكتب، ودون توجيه دعوة للقاء أو استشارة مع أعضاءه بشأن ذلك، وبالتالي، لم تنل هذه المواقف والتصرفات قبول أكثر من نصف أعضاء المكتب.

ولكل الأسباب المذكورة، ونظرا لتعذر خلق شروط أفضل من الوضع القائم، واعتبارا لتلقي التعبير الواضح عن الرغبة في الانسحاب النهائي من التجمع من قبل أكثر من نصف أعضائه، أتوجه إلى رفيقتي ورفاقي فيه بالشكر على كل المجهودات التي بذلوها طوال اشتغالنا مجتمعين في إطار المكتب التنفيذي للكوديسا، واستجابة لإرادة الأغلبية المطلقة للأعضاء، لم يعد أمامي، بصفتي رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان “كوديسا”، إلا أن أعلن ضم صوتي إلى أصواتهم الراغبة في الإنسحاب النهائي من هذه
المنظمة، معتبرة أن بلاغنا هذا يشكل إعلانا قانونيا ورسميا عن حل “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ” (كوديسا) ، كأسلم خيار ارتضته الأغلبية المطلقة من منتسبي هذا الإطار الحقوقي الصحراوي، معتبرين هذا الإعلان موقفا جماعيا للمنتسبين، باعتبار صدوره عن الأغلبية المطلقة من أعضاء المكتب التنفيذي للكوديسا.

وعليه، وبمجرد نشر هذا البلاغ الذي يعتبر آخر وثيقة أصدرها بصفتي رئيسة للتجمع، يكون الحل والتوقيف النهائي لعمل هذه المنظمة ساري المفعول، ويتوقف التجمع عن إصدار أي قرار أو بيان أو تقرير أو وثيقة من أي نوع كانت تحمل اسم “تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان” (كوديسا) .

إمضاء :

أمينتو حيدار
رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

أعضاء المكتب التنفيذي الموقعون
:
السيد محمد المتوكل
السيدة فاطمة عياش،
السيد الحامد محمود،
السيد المامي أعمر سالم
السيد علال لطيف.

تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

%d مدونون معجبون بهذه: