حرب أهليّةً وشيكةً في أمريكا و الرئيس الروسي يعرض تبادل ضمانات

شكك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس فيما إذا كان يمكن الوثوق بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة في الثالث من نونبر المقبل، وذلك بعد يوم من امتناعه عن التعهد بانتقال سلمي للسلطة إذا خسر في تلك الانتخابات.

وأثارت تصريحات ترامب مخاوف لدى كلا الحزبين الرئيسيين. ووافق مجلس الشيوخ بالإجماع على قرار بشأن “الالتزام بالانتقال المنظم والسلمي للسلطة” ، وهي خطوة نادرة من الحزبين توبّخ الرئيس الحالي الذي لم يُذكر بالاسم.

وبشكل منفصل، تعهد زعيم الجمهوريين في الكونجرس بـ “انتقال منظم” للسلطة، بعد تصريحات ترامب الأخيرة التي أثارت القلق.

وكان ترامب قد قال ردا على سؤال من أحد الصحفيين حول تسليم السلطة سلميا: “سنرى ما يحدث”.

ويبدو أن السؤال يشير ضمنا إلى إمكانية خسارة ترامب، لكنه رد قائلا إنه قد يكون هناك “استمرار” للسلطة.

وفي عام 2016 ، عندما ترشح ترامب لمنصب الرئاسة لأول مرة ، تعهد بقبول نتائج الانتخابات إذا كانت واضحة ، وإذا خرج فائزا.

ويشير ترامب في هذه الدورة الانتخابية إلى أنه ربما يسعى للطعن في نتائج الانتخابات بالمحكمة.

وعندما طُلب منه توضيح تصريحاته يوم الخميس، بدا الرئيس أنه يشكك في نزاهة الانتخابات المقبلة.

وقال ترامب: “نريد أن نتأكد من أن الانتخابات نزيهة… ولست أدري ما إذا كان ذلك ممكنا في ظل هذا الوضع برمته”، في إشارة إلى توسيع نطاق التصويت عبر البريد، مضيفا: “سنرى”.

وفي ذات السياق عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة على الولايات المتحدة تبادل وعود بـ”عدم التدخل” في انتخابات البلد الآخر والتعاون على صعيد تكنولوجيا المعلومات للدفع في اتجاه معاهدة عالمية بعدم الاعتداء في هذا المجال.

واقترح بوتين على واشنطن في إعلان نشره الكرملين “تبادل ضمانات بعدم التدخل بما في ذلك في العمليات الانتخابية” والتوافق على “مجموعة تدابير عملية” وأخيرا إبرام معاهدة عالمية بعدم الاعتداء باستخدام “تكنولوجيا المعلومات والتواصل”.

%d مدونون معجبون بهذه: