ألم يحن الوقت بعد لفتح جامعة بإقليم طانطان؟

طالب عدد من الطلبة في لقاءات متفرقة مع موقع ” طانطاني 24 ” من السلطات الإقليمية لدراسة الإجراءات اللازمة لفتح نواة جامعية بإقليم طانطان وذلك بغية تقريب الجامعة من الطالب المحلي و لتشجيع البحث العلمي وتقوية القدرات والتكوين  ودعم الدراسات الإفريقية و الأبحاث المتعلقة بالتراث الثقافي اللامادي .

 

وفي وقت سابق عقد لقاء بين رئيس جامعة ابن زهر الدكتور عمر حلي و منتخبي إقليم طانطان برئاسة عامل الإقليم ، خصص للتداول والتشاور حول مختلف إمكانيات الإقليم لاحتضان مركز للتكوين الجامعي بمدينة الوطية يمكن أن يساهم في منح تكوينات جيدة تتماشى مع انتظارات الجهة والإقليم.

 

وقد وتمت بعد ذلك زيارة ميدانية للعقار المخصص للمركز الجامعي وهو عبارة عن 7 هكتارات في مدخل المدينة. كما تم التشاور حول إمكانيات وضع فضاءات المقر الجديد لبلدية الوطية رهن إشارة الجامعة لانطلاق بعض التكوينات الجامعية بها و منها اللغات الحية و الدراسات الإسلامية ..

 

وفي ذات السياق احتضنت مدينة الطانطان منتصف السنة الماضية  لقاء تشاوري حول موضوع ” أي دور للجامعة في ظل الجهوية المتقدمة؟”.

 

اللقاء أشار إلى أن إقليم طانطان لا يعاني من إشكالية غياب الوعاء العقاري كإقليم كلميم وهو مؤهل من جميع النواحي لاستقبال جامعة تستقطب كل طلاب الأقاليم الجامعية و الدول الإفريقية المجاورة .

 

 اللقاء أطره رئيس جامعة ابن زهر ومجموعة من الأطر الجامعية بحضور رئيس المجلس الجماعي طانطان وأعضاء من مجلس جهة كلميم واد نون و أوصى بالعمل على إحداث نواة جامعية بطانطان على غرار الملحقات الجامعية في انتظار بناء جامعة ” الشيخ محمد لغضف ” .

 

وهناك من يرى أن فكرة إنشاء نواة جامعية حان وقتها في ظل بذل المجهودات الجبارة الواضحة للعيان  و  الانكباب على الانتظارات الكبيرة لساكنة من طرف عامل صاحب الجلالة السيد الحسن عبد الخالقي، عامل إقليم طانطان نتيجة غيرته الصادقة على الإقليم وساكنته ، وهو الرجل الذي يوصف بصديق الشباب  و يمتلك روؤية متكاملة و استشرافية بهدف النهوض بالتنمية السوسيو- اقتصادية الشاملة  لإقليم طانطان.

 

%d مدونون معجبون بهذه: