حركة الشباب الملكي الأصلية تخرج عن صمتها حيال ما يجري بالدولة

بلاغ: حركة الشباب الملكي الأصلية تعود ببلاغ قوي تتهم فيه بعض مؤسسات الدولة باستهدافها

 

 لم يستسغ مؤسسي حركة الشباب الملكي التي تأسست إبان الربيع العربي الصورة التي يتم تسويقها اليوم عن تاريخها و مجدها و لم تستغ الركوب على نضالها و على دورها الوطني الذي قامت به و الذي خلق التوازن السياسي في المغرب، في الوقت الذي التزم فيه الأغلبية الصمت دون التعبير عن موقعهم في ما يخص الحراك الشعبي الذي عرفه المغرب سنة 2011، و كانت هي أول حركة إصطفت إلى جانب الملك مطالبة بالتغيير معه و به، رغم كل ما كان يحدث في المحيط العربي و الذي كان فيه سقف المطالب موجه لإسقاط الأنظمة و تطورت إلى مواجهات بين المؤيدين و المعارضين إنتصر فيها الحراك الشعبي المعارض، لكن المغرب عرف الإستثناء في محيطه العربي و انتصر الشعب لصالح ملكيته و استقراره، لكن حركة الشباب الملكي التي كان لها دور مهم في إنجاح المرحلة لم تسلم من المؤامرات و خطابات الإقصاء والتهميش و وصمات العار، من إتهامها بالعنف و البلطجة إلى موالاتها و تمويلها من النظام إلى تهميشها من طرف أصحاب القرار عندما استقروا في مكاتبهم المكيفة، و رغم أن كل ما يشاع لم يكن سوى خطة لردعها و إيقاف زحفها و انتشارها خاصة أن كل مطالبها كانت تسير في إتجاه المطالب الإجتماعية و الإقتصادية و العدالة الإجتماعية و مطلب سياسي واحد كان موجها للأحزاب و النقابات، و بعد مرور تسعة سنوات على تأسيسها عاد مؤسسي الحركة إلى الضهور من جديد لكن هذه المرة لمواجهة كل من سولت له نفسه الإدعاء زورا و كذبا أنهم كانو وراء تأسيس الحركة و تهيكلو في إطار جمعيات تحمل إسم الحركة لكنها تبقى بدون أهداف تنموية كل ما يجيدونه هو التبجح بأنهم يدافعون عن التوابث كأن المغرب و بعد تجاوزه محنة الربيع العربي لا يتوفر على مؤسسات قادرة على حماية دستور المغاربة و مؤسساته الرسمية و ثوابتهم، و في بلاغ مديل بتوقيع مؤسس الحركة عبد الصمد وسايح إنتقد فيه أحد الأشخاص الذي يترأس أحد الجمعيات و هو موضوع شكايات كثيرة بالنصب و الإحتيال و التزوير بإسم جمعية تحمل إسم حركة الشباب الملكي، و حسب البلاغ فإن مؤسسي الحركة الأصليين وجهوا إتهامات إلى مؤسسات رسمية للدولة، و بعض وسائل الإعلام لتبخيس دورها في الإستقرار و الأمن و التوازن الذي يعيشه المغرب اليوم، و أن أعضاء الحركة ظلمهم الوطن و مؤرخيه دون أن يعو أن ذلك يضر بالوطنية و المواطنة في المغرب، و أن ما نسمعه اليوم عن تصرفات بعض الجمعيات التي قرصنت إسم الحركة و تبنت إسمها كان مخطط له منذ البداية من طرف مهندسي الدولة الفاشلين حتى يستمر تداول إسم الحركة في أماكن غير صحيحة من أشخاص لا تربطهم بتاريخها النظيف أي صلة و تحريف و تزوير تاريخها المجيد الذي أسس لالتحام جديد بين الشعب المغربي و ملكه شكل التميز و الإستثناء في العالم العربي و خلق التوازن السياسي في مرحلة كانت رؤوس الحكام العرب تتساقط تباعا، و استقر اختيارها إلى جانب الملك و الملكية إما غالبين أومغلوبين.

 

و أكد مؤسسي الحركة أن من كان يسوق بأن الحركة خلقت لمواجهة حركة 20 فبراير ليس سوى كذب أريد منه خلق المواجهة و العنف في الميدان بين أبناء العب الواحد، لأن الحركة كانت تسوق لنفس المطالب الإجتماعية النقطة الوحيدة التي تم الإختلاف فيها هي السياسية و المتعلقة بالملكية و الملك ما دون ذلك من محاربة الفساد و الإستبداد و الفقر و الفوارق الإجتماعية كان من أولويات الحركة، و في ما يلي نص البلاغ الذي توصلت به جريدة طانطاني 24 :

 

بلاغ للرأي العام الوطني و الدولي

 

على إثر تداول مجموعة كبيرة من التسجيلات المرئية والمسموعة على وسائل التواصل الإجتماعي على نطاق واسع لأحد الاشخاص يزعم فيها  أنه مؤسس حركة الشباب الملكي منذ سنة2011 بالديار الإيطالية، و هوفي نفس الوقت يترأس جمعية غير حكومية تسمي نفسها نفس إسم الحركة المجيدة التي تأسست على يد مناضلين وطنيين شرفاء دفاعا عن التغيير و الإصلاح في ظل الإستقرار إبان الربيع العربي، غير مكترثين بما كان يقع في المحيط العربي من تساقط الأنظمة و انهيارها واهبين أنفسهم و أرواحهم لمشروع مجتمعي متسبث بتوابث المغاربة و المبنية على إمارة المؤمنين و الوحدة الترابية و النظام الملكي كنظام للحكم مطالبين بالتغيير لكن بالملك و مع الملك.

 

من الخطير جدا أن تجد هذا الشخص يدلي بتصريحات خطيرة و ماسة بكرامة و مواطنة المواطنين المغاربة عبر العالم ممتطيا في ذلك قانون الحريات العامة بالمغرب المنظم لحق تأسيس الجمعيات و الوقفات الإحتجاجية، هذا الشخص الذي أبان أنه لا يكن أي إحترام للقانون و للعمل الجمعوي النبيل و الجاد و لا يعير اي اهتمام للواجبات الثقيلة الملقات على عاتقه.


لقد تريثنا كثيرا قبل صياغة هذا البلاغ، لأننا أولا حاولنا تحليل المرحلة التي تأسسنا فيها و ضروفها و الحرب التي أعلنت ضدنا أنذاك و خلفت في حقنا خسائرو اضرارجسيمة لم نتجاوزها لحد الآن، و ثانيا تحليل ما يقع اليوم من طرف هذا الشخص و أخرون في جهاة أخرى لا علاقة لنا بهم كتنظيم كان ينشط إبان الربيع العربي و الحراك الذي عرفته شوارع المملكة، و التوجه المنحرف الذي سلكوه بإسم الدفاع عن الوطن و ثوابته بإسم جمعيات تحمل إسم حركتنا المجيدة.

 

و بعد تحليلنا للأفعال و الوقائع وقفنا على مجموعة من المغالطات و التصريحات الصادرة عن هذا الشخص و التي لا يمكننا التزام الصمت اتجاهها حتى لا يتم الضحك على المواطنين الوطنيين الصادقين الحداثيين الديموقراطيين الحقيقيين و يتسنى لهم فهم المغالطات التي يريد هذا الشخص نشرها بين صفوفهم لخدمة من استأجره ضد أمن و استقرار الممملكة.

 

إن حركة الشباب الملكي الحقيقية المؤسسة سنة 2011؛ من قبل مجموعة من الفعاليات المدنية المجتمعية التي تحمل رؤية مستقبلية، تدين هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة؛ وتلتمس تكليف جهة مستقلة من قبل جلالة الملك محمد السادس لفتح تحقيق في الجهات المساهمة في المؤامرة التي تعرضت لها حركة و في محتوى التسجيلات المتداولة والممارسات اللاقانونية والانشطة المشبوهة والماسة بالنظام العام التي ستفضح شبكة كبيرة من الفساد والابتزاز؛  مستعملة في ذلك غطاء العمل الجمعوي واسم الملك.

 

إذ ندين و بشدة االمؤامرة الدنيئة التي تعرضت لها الحركة  و ندين التآمر الممنهج الذي كانت الحركة ضحيته في محاولة طمس تاريخها وتحريفه، فإننا داخل اللجنة المؤقتة التي تأسست من مؤسسي و مناضلي حركة الشباب الملكي الحقيقين لتتبع هذه القضية و رد الإعتبار إلى تاريخها المجيد نؤكد على ما يلي:

 

–         نطالب من الجهات الرسمية فتح تحقيق عميق في الأفعال المنسوبة لهذا الشخص و الوقوف على كل تجاوزاته للقانون و علاقته المشبوهة مع ميلييشيات مسلحة تحميه خارج أرض الوطن و استعماله لرموز المملكة الرسمية في وثائق خاصة بجمعية غير حكومية، و التهديد بإنزال 11 ألف شخص إلى الميدان بعد أن أعلن الحرب على كل مخالفيه أو معارضيه.

 

–         نستنكر و بشدة المحاولات اليائسة لتشويه حركة الشباب الملكي و الإساءة إليها  و إلى حرية التعبير و الديمقراطية، عبر تحريف الوقائع من خلال أكاذيب لا تنطلي على الوطنيين العقلاء و العارفين بكواليس السياسة.

 

–         حركة الشباب الملكي خلقت مشهدا جديدا في المغرب سنة 2011لم يعيه المسؤولون بل أخافهم لأنه قطع مع المشاهد البالية المسطنعة و التي يسمع فيها الشعب لأصوات زعماء الأحزاب و النقابات و الهيئات التي ألفت تقدم المضاهرات و المسيرات بلغة الخشب تحمل وعود جاهزة تحت الطلب  و سريعةالإستعمال لم ترى النور لأكثر من نصف قرن إلى حركة شبابية منظمة و مكونة و مؤطرة رغم قلة العدد لكنهم أطلقوا إشارات ولادة مغرب جديد ينهض و مغرب قديم ينهار، لكن جيوب المقاومة من داخل المؤسسات لم يرقهم الوجه الجديد الذي ضهر به الشباب المغربي و أرادو حماية الوجه القديم و الصورة النمطية التي يعيدون رسمها لعاهل البلاد حول شعبه الوفي و حول مناضليه و فاعليه الجادين.

 

–         إن حركة الشباب الملكي تلقت الضربات من المؤسسات الرسمية للدولة، و بعض وسائل الإعلام لتبخيس دورها في الإستقرار و الأمن و التوازن الذي يعيشه المغرب اليوم، و أن أعضاء الحركة ظلمهم الوطن و مؤرخيه دون أن يعو أن ذلك يضر بالوطنية و المواطنة في المغرب، و أن ما نسمعه اليوم عن تصرفات بعض الجمعيات التي قرصنت إسم الحركة و تبنت إسمها كان مخطط له منذ البداية من طرف مهندسي الدولة الفاشلين حتى يستمر تداول إسم الحركة في أماكن غير صحيحة من أشخاص لا تربطهم بتاريخها النظيف أي صلة و تحريف و تزوير تاريخها المجيد الذي أسس لالتحام جديد بين الشعب المغربي و ملكه شكل التميز و الإستثناء في العالم العربي و خلق التوازن السياسي في مرحلة كانت رؤوس الحكام العرب تتساقط تباعا، و استقر اختيارها إلى جانب الملك و الملكية إما غالبين أومغلوبين.

 

إن حركة الشباب الملكي الحقيقية المؤسسة سنة 2011؛ تتوفر على ملف متكامل ودقيق ومفصل لكل هذه الخروقات والتجاوزات التي تتم باسم السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس؛ وتحمل المسؤولية الكاملة للأجهزة الأمنية الداخلية المكلفة بالتراب الوطني والمحلية التابعة لوزارة الداخلية على عدم تحركها رغم علمها التام بهذه الممارسات.

 

إن حركة الشباب الملكي الحقيقية؛ تدعو مناضليها الشرفاء عبر ربوع الوطن لتجديد دمائها وإحياء نضالها من أجل عدم طمس تاريخها وظروف تأسيسها ومن أجل عدم السماح لهذه الشبكة بإقبار مشروعها المجتمعي الذي وبالرغم من تجاوز بلدنا أزمة الربيع العربي والحراك الشعبي، فهو لازال في حاجة إلى مشروع مجتمعي وتنموي جديد يكفل للمواطن المغربي المساواة و العيش الكريم و العدالة الإجتماعية و ربط المسؤولية بالمحاسبة في مناخ يسوده الأمن والاستقرار والاحترام التام للواجبات والحقوق و احترام القانون و التنزيل السليم للدستور الذي اختاره المغاربة  بعيدا عن استغلال المؤسسات وربط علاقات مشبوهة مع بعض المنتمين إليها الذين يسمحون الى أنفسهم بالتجرد من الإستقلالية والحياد معرضين الأمن القومي للمغاربة و للجالس على العرش للخطر.

 

 

حرر بالدار البيضاء بتاريخ 29 يناير 2020

 

 

مؤسس و منسق لجنة التتبع

 – حركة الشباب الملكي -2011-

عبد الصمد وسايح

%d مدونون معجبون بهذه: